|
|
 سماحة السيد حسن النمر الموسوي لاحظوا أن كل طلاب المدارس يعرفون أن النجاحَ أمرٌ حسنٌ، لكن مَن الذي يندفع منهم للمذاكرة؟! إنه الذي انتقلت القناعة من عقله إلى وجدانه، والآية تقول :﴿إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، بما يشمل العقل والوجدان. |
|
 تكبير الخط |
 تصغير الخط |
 إضاءة |
 طباعة |
 أخبر صديقا |
|
الأخبار |
|
 |
| السيد النمر: يحيي أسطول الحرية |
 بواسطة: مراسل الموقع  المصدر: مسجد الحمزة بن عبدالمطلب  الزيارات: 8491  التاريخ: 2010-05-29 |
السيد النمر : يحيي أسطول الحرية لكسر حصار غزة " التركي"
ويصف انتصار المقاومة الإسلامية بـ " الباهر"
ويحذر من التعويل التام على " الشرعية الدولية"
.وصف سماحة العلاّمة السيد حسن النمر الموسوي إمام وخطيب مسجد الحمزة بن عبدالمطلب في مدينة سيهات ما حققته المقاومة الإسلامية في لبنان بـ " الانتصار الباهر يعترف به العدو قبل الصديق " على الاعتراف به معتبراً أن من لا يرى ذلك فلا يمكن وصفه بغير " الحاقد أو الحاسد" مرجعاً ذلك إلى الخلل الداخلي في الإنسان من خلال " كل الرذائل الداخلية في الإنسان ".!
كما وصف سماحته أن دوائر الكيان الصهيوني " شُلّت " نتيجة ذلك فقد خسرت الكثير أمام المقاومة الإسلامية مقابل الخسائر " المتواضعة" التي دفعتها الأمة الإسلامية محذراً سماحته من أن هذا الخلل في المنهج الداخلي في الإنسان ينعكس بـ " الطمع والجشع" مما يعيق تحرير فلسطين باستمرار هذا المنهج.!
ومن جهة أخرى وصف سماحته أن "الطمّاع والحسود والجشع " من أهم العراقيل التي تمنع من تحرير فلسطين لأن أمثال هؤلاء يقبلون أن " تتحرر فلسطين على أيديهم " فقط مؤكداً أن ذلك يمكن أن ينتقل من الحالة" العامة الى الحالة الفردية " لأن التلوث بالرذائل ينقص من العقول على قدر " تلوثها " بتلك الرذائل.!
اعتبر أن الاحتلال الصهيوني لفلسطين هو " مأساة الأمة كلها " مستنكراً سماحته على البعض التعويل التام على " الشرعية الدولية" في استرجاع الحقوق مشيراً قرار الشرعية الدولية بوصف الجدار العازل بـ " العنصري " واصفاً سماحته الجدار بـ "الثعبان الذي يأكل في أعراض المسلمين" دون ان يكون لهذا القرار أي أثر يُذكر أمام ما يواجهه الفلسطينيون " مما يضطر المرأة أن تلد عند المعابر ولا يسمح لها الصهاينة أن تذهب إلى المستشفى دون أن تتحرك غيرة الأقربين فضلاً عن الأبعدين" بسبب الخضوع لهذه الشرعية الدولية لأنها " لا تعيد حقاً إلاّ للأقوياء" داعياً في ذات الوقت إلى امتلاك القوة لأن ذلك هو السبيل الوحيد لتصبح إرادة الأمة هي " الشرعية الدولية " محذراً من استمرار الوهن والضعف لأن ذلك سيؤدي بهم إلى "أن يفعلوا ما يحلوا لهم"مؤكّدا أن الغرب لا يحترم إلاّ " المنضبطين أخلاقياً و الملتزمين بقيمهم أما الذين يحاكون بغير وعي ولا عقل ، فلا قيمة لهم لأن الغرب فيه محاسن " وليس المشاركة في الحصار من فوق الأرض " بل تحت الأرض".!
من جانب آخر رحب سماحته بتحريك الأتراك " أسطولا للحرية انتصاراً لأهل غزة " لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة في فلسطين المحتلة مستنكراً التجاهل الإعلامي لمثل هذه الخطوة وتسائل سماحته " هل يظن هؤلاء أنهم إذا انبطحوا أمام الغرب سيعود لهم شيء من فلسطين.؟" مؤكداً أن " الحفاظ على القيم " هو السبيل للحفاظ على قوة الأمة وقبل ذلك " العقل " داعيا إلى العمل الجاد لتحقيق " محبة المسلم للمسلم والوحدة الإسلامية والتقارب بين المسلمين " والابتعاد عن إثارة "قضايا ما أنزل بها من سلطان أو قضايا هامشية على حساب قضايا أساسية".
جاء ذلك في الخطبة التي ألقاها سماحته يوم الجمعة الموافق 14 جمادى الثاني1431هـ الموافق 28/05/2010م.
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
| فعاليات اجتماعية | | متابعات إعلامية |
|
المكتبة المرئية و المسموعة |
|
| الأصول القرآنية للنهضة الحسينة | | حديث الجمعة | | حكمة القرآن في سورة لقمان | | لقاءات إعلامية | | هندسة التكامل الإنساني |
|
|
| صور شخصية | | لقاءات وشخصيات | | فعاليات اجتماعية |
|